الذهاب للمحتوى مباشرة

إكبس و تغييرات كبيرة في التصميم، عندما يملك الإنسان القدرة على التغيير!

اهلا بكم، اليوم نعود للحديث مجدداً في هذه المدونة، اعرف ان بعضكم لم ينقطع عن الزيارة، و انه كان يطمئن من حين لآخر على جديد المدونة، اليوم تنتهى الراحة الإجبارية التي وضعتها لنفسي، و اليوم احدثكم عن موضوع مثير جداً للأهمية، هل املك (انا او غيري من الناس) تلك القدرة على التأثير بالفعل؟، هذا ما سنعرفه من خلال هذه التدوينة، اذا ماذا تنتظر؟ ابدأ في قراءتها الآن …

بالعودة لبضع اسابيع ماضية، قمت بكتابة مراجعة لموقع إكبس، هذه التدوينة جائت متضمنة لبعض المعلومات التعريفية بالخدمة بالإضاف للعديد من الإنتقادات موجهة لتصميم الموقع و الخطوط المستخدمة به، راجع التدوينة للمزيد …

حسناً دعونا نعود إلى وقتنا الحاضر، قمت بزيارة موقع إكبس منذ فترة (اثناء توقفي) و شاهدت ما لم أكن اتوقعه في يوم من الأيام إكبس تقدم لنا تصميم جديد للمرة الثالثة خلال فترة قصيرة للغاية (3 اعوام تقريباً) و التصميم يوحى كأنما شخص ما قرأ ما كتبته من انتقادات للتصميم و قام بتعديله حسب كتابتي، هل انا واهم؟ لا اعتقد، بإمكانكم مراجعة التدوينة و قراءة ما كتبته و مقارنته مع التصميم الجديد و سوف تجدون ما اقصد، لست بحاجة لذكر و مقارنة كل نقطة كتبتها مع ما حدث للتصميم، سوف اترك لكم هذه المتعة.

التصميم الجديد يؤكد وجود العديد من المشاكل في التصميم القديم (كما ذكرت في التدوينة المذكورة) فالمطورين لا يستيقظون صباحاً ليكتشفوا انهم يريدون تغيير تصميم الموقع لأنه لا يعجبهم (على الأقل لا افعل انا ذلك) و انما يفعلون ذلك عندما يجدون ان التصميم لا يؤدي الغرض المطلوب منه (و هو توصيل المحتوى بالمناسبة) بشكل مناسب.

بقدر سعادتي بالتصميم الجديد، و فرحتي الشديدة لأن هنالك من يهتم داخل إكبس بأخذ الآراء و إحداث التغيير عندما يكون مطلوباً هذا التغيير، بقدر حزني لأن القائمين على إكبس يصرون على عدم كتابة صفحتي تعليمات السلامة و تعليمات مجتمع إكبس، بصراحة اتوقع اننا حين نتحدث عن إكبس مجدداً سوف نذكر ان هنالك تعديلات في التصميم و ان القائمين على إكبس لم يقوموا بكتابة الصفحتين المذكورتين.

عدم كتابة الصفحتين المذكورتين جعلني اتشكك في ان تكون مراجعتي هي ما دفعت مطوري إكبس لتغيير التصميم إلى الشكل الحالي، ربما فقط شخص قريب منهم قرأها و لخصها لهم؟، هل بالفعل امتلك انا او غيري من الناس تلك القدرة على إحداث التغيير؟ شاركوني الرأي من فضلكم …

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: , , ,

شيلفاري (Shelfari)، هذه قائمة كتبي!

اليوم اكتب لكم قاطعاً فترة الراحة التي وضعتها لنفسي، الأمر بسيط للغاية، هذه التدوينة لن تعتبر عودة لي، ما زال الوقت غير مناسب للعودة إلى الكتابة في المدونة، هذه التدوينة مجرد استجابة للأخ العزيز عبد المهيري (سردال) على تدوينته “اين قوائم كتبكم؟“، في الحقيقة انا لم املك في يوم من الأيام قائمة بالكتب التي ارغب في شرائها، و لكني دائماً ما كنت اقرأ عبد الله و هو يتحدث عن قائمة الكتب التي يرغب في شرائها او يتحدث عن الكتب التي ارسلها له اشخاص لا يعرفهم و لا يعرفونه.

الفكرة رائعة للغاية، و قد كنت اتمنى تجربتها منذ زمن بعيد، لكن يوجد مشكلة خاصة بي، انا لا استطيع ان اعدكم بتلخيص الفائدة في اي كتاب يتم شرائه و إرساله لي، للأسف اجد العملية صعبة للغاية، لذلك، اذا قررت في وقت من الأوقات بأني شخص يستحق الحصول على هدية مجانية لكتابته المختلفة (في هذه المدونة و في المدونات التي اقوم حالياً بالعمل عليها، اضغط هنا للإطلاع على التدوينة السابقة و فهم الأمر بشكل جيد) يجب ان تعرف بأني لن اقوم بتلخيص الكتاب او كتابة الدروس المستفادة منه.

ستجد ان اغلب الكتب التي اريد الحصول عليها هي كتب برمجية او كتب عن التيبوغرافيا او روايات اجنبية، يمكنني في الحالة الأولى فقط كتابة بعض الدروس القائمة على هذه الكتب (و لكنه ليس وعد)، اما في الحالة الثانية فإني اعدكم بالحديث عن ما استفدته من هذه الكتب، اما عن الروايات فلا تتوقعوا الكثير، اذا قمتم بشراء احد الروايات التي ارغب في شرائها و ارسلتها لي يجب ان تعرف ان الإستفادة الوحيدة التي ستأخذها من ما فعلته هو رسم البسمة على وجهي و إدخال السرور إلى قلبي، و بالطبع إجباري على الكتابة اكثر و إفادتكم بخبراتي اكثر (هذا وعد مني بذلك).

حسناً، نرجع للموضوع الذي سوف اكتبه لكم، اليوم أتيت لكم بخدمة ويب 2.0 اجنبية لذيذة للغاية، و هي تؤدي الغرض الذي تحدثنا عنه في بداية التدوينة على اكمل وجه، هذه الخدمة تدعى شيلفاري (Shelfari) و الكلمة لا معنى لها بالطبع و لكنها مشتقة في الأصل من كلمة (Shelf) الإنجليزية و معناها رف (لا اعرف الكلمة العربية الفصحى المقابلة لها).

بالطبع لا املك الوقت الكافي للحديث عن الخدمة بشكل كبير، لكن الخدمة تستحق منك التجربة، اذا اعجبتكم الفكرة التي طرحها الأخ العزيز عبد الله المهيري ستجدون ان الخدمة مناسبة للغاية و تؤدي الغرض، و يمكنكم بالطبع إضافة قطعة (Widget) في مدوناتكم لتعريف القراء و الزوار بالكتب التي تريدونها و التي ترغبون ان يعرف الزوار عنها، يجب ان تعرفوا ايضاً ان التعامل مع الخدمة سهل للغاية.

لذا، هيا اروني انا ايضاً قائمة كتبكم، و اذا اعجبتكم كتاباتي ستجدون قائمة الكتب التي ارغب بها في الشريط الجانبي، اذا رأيتم انني استحق ذلك بالفعل فلا تترددوا في شراء احد الكتب الموجودة و إرسالها لي، ذلك سيعني لي الكثير، إلى اللقاء قريباً.

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: , , , , ,

التوقف مؤقتاً عن التدوين، و دعوة إلى التخصص!

اليوم يجب ان اتحدث قليلاً معكم، في الأول من امس لم اكتب شيء، لا ليس كسل مني كالعادة، الأمر اني لم اعد قادراً على الإستمرار كثيراً، انا اشعر اني املك الكثير من الموضوعات للحديث عنها، لكن يقتلني الأمر، لأني لا استطيع الحديث عن كل شيء في نفس المكان، هذا يشتتني و يشتت القراء و الزوار ايضاً، من يريد تدوينات عن الويب 2.0 سيجدني اتحدث ايضاً عن لغة البرمجة روبي، بل سيجدني اتحدث عن منصة التدوين المشهورة ووردبريس، و سيجدني ايضاً اتحدث عن التيبوغرافيا، و ربما يجدني اتحدث في مواضيع شخصية بعد ذلك!

لذا قررت انني من اليوم سأتوقف عن التدوين مؤقتاً، و لذلك اسباب عدة، اولاً يجب ان اراجع نفسي و طريقة تنظيم وقتي و عملي و تفكيري، ثانياً يجب ان اتوقف عن الكتابة في المدونة طالما اني لا املك محتوى مناسب في الوقت الحالي يمكنني الكتابة عنه و كذلك لا املك الوقت الكافي للكتابة عن ما اريد، ثالثاً يجب ان اتخصص في مجال معين اكتب عنه، هذا التخصص سيساعدني على العمل بطريقة تريحيني، و تريح القراء و الزوار ايضاً.

اتمنى ان تتفهموا موقفي، لن اتغيب كثيراً عن المدونة، فقط لن تجدوا تدوينات جديدة في الفترة القادمة، بينما اعدكم بأن من سيقوم بالرد علي تدوينة قديمة او على هذه التدوينة، فسوف اقوم بالرد عليه، اذاً، سألخص لكم ما سأفعله في الأيام القليلة القادمة:

  • التوقف عن التدوين لمدة اسبوع او اسبوعين بالأكثر.
  • تنظيم عقلي و افكاري و مشاريعي و حياتي و وقتي!
  • العمل على إطلاق ثلاثة مدونات جديدة، كل مدونة مهتمة بموضوع معين، مدونة للويب 2.0، واحدة للووردبريس، و ثالثة للتصميم و الخطوط، هذا بإعتقادي تنظيم جيد (اريد اقتراحاتكم ايضاً في هذا الشأن).
  • التخصص في هذه المدونات لأبعد درجة، اي اني سأتكلم عن موضوع متخصص جداً في كل مدونة من هذه المدونات.

في النهاية، احب ان اخبركم بأن حازميات لن يتم اغلاقها و ستظل مدونة خاصة بي، تتحدث عن مواضيعي الشخصية، و ربما عن تجاربي في العمل مع لغة البرمجة روبي و إطار العمل روبي اون رايلز، حتى ألقاكم قريباً، لكم مني ارق تحية.

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: ,

الإثنين للويب 2.0: دوَن، اول خدمة جلب للمدونات العربية

اليوم الثلاثاء، صباحاً، تبدو هذه السلسلة الأسبوعية و كأنها اصبحت الثلاثاء للويب 2.0، اصبحت دائماً ما اتأخر في كتابتها، مما يؤدي لتأجليها لمساء الإثنين، و مساء الإثنين دائماً ما يكون سيء بأي شكل من الأشكال!، انا بالطبع مقصر، صحيح اني لم امتلك بعد القاعدة الكافية من الزوار و من القراء التي تجعلني اشعر بالندم على عدم نشر التدوينة في ميعادها الصحيح، لكنني قطعت وعداً على نفسي، و يجب ان انفذه، و اذا لم استطع، يجب على الأقل الإعتذار، لذلك، انا اعتذر لكم.

دوَن، اول خدمة جلب للمدونات العربية

شعار خدمة دوَن

دوَن هو مجمع للمدونات (Planet Aggregator)، و في الحقيقة هذه هي الترجمة الوحيدة الموجودة على الساحة، لن تجد اي ترجمة اخرى تعبر عن المعنى السابق باللغة العربية، على اي حال، دوَن هو اول مجمع للمدونات العربية او اول خدمة جلب للمدونات العربية او اول ملتقى للمدونين العرب كما يصف نفسه (و في الحقيقة يوجد العديد من الخدمات في دوَن متميزة عن اي مجمع مدونات عربي آخر)، الفكرة الرئيسية وراء دوَن و خدمات الويب 2.0 المشابهه له هي جلب التدوينات المختلفة من المدونات المشتركة في المجمع، ثم ارشفتها في المجمع بإستخدام الوسوم (الكلمات المفتاحية).

لنبدأ …

البداية كالعادة ستكون بالشعار و الخطوط المستخدمة الشعار، ثم ننتقل للتصميم و نعلق على ما فيه، الخط المستخدم في الشعار هو خط مُتقن غريب (و هو للأسف ايضاً خط منتشر بكثرة في أوساط المصممين العرب، جميل لكنه غير دقيق و كغيره من الخطوط التي ينتجها بعض الهواة!، على العموم لن نتحدث هنا عن مشاكل الخط العربي فهذه لها تدوينة منفصلة بإذن الله).

الشعار يستخدم لونان مختلفان و هما الأسود و الأحمر، و في الحقيقة فقد اعتاد بعض صناع و مصممي خدمات الويب 2.0 الأجنبية استخدام لونان للشعار اذا كان الشعار يحتوي على كلمتان، و رغم ان كلمة دوَن كلمة صغيرة لا تحتاج إلى استخدام لونان مختلفان، إلا ان الإستخدام جاء مقبولاً لأن اللونان متوافقان مع تصميم الخدمة.

النقطة الأخيرة التي لاحظتها بخصوص التيبوغرافيا ان الشدة الموضوعة فوق حرف الدال لا تنتمى لخط مُتقن غريب، و لهذا حكاية طريفة، لأن الخط بكل بساطة لا يحتوى على اي نوع من انواع الشدات، لا تلك المرفقة بفتحة او حتى تلك المرفقة بضمة او حتى بالكسرة، و لا حتى شدة لوحدها!، ألم اقل لكم يعاني كمثله من الخطوط التي يصنعها الهواة.

بالنسبة للشعار فلا نحتاج للتكلم عنه اكثر من ذلك، و التصميم مناسب للخدمة و من افضل تصميمات خدمات الويب 2.0 العربية التي قابلتها حتى الآن ….

يمكنك في دوَن معرفة الكثير عن الخدمة، لن تحتاج لعمل العديد من المحاولات و البحث بكافة الطرق لمعرفة مالك الموقع، بكل سهولة يمكنك التعرف على المالك و على فريق العمل القائم على الموقع، و هذه نقطة إيجابية للغاية تحسب لخدمة دوَن، هكذا يمكنني ان اثق بهم كمستخدم بشكل اكبر.

دوَن كذلك من اوائل خدمات الويب 2.0 العربية (إن لم يكن هو الأول بالفعل!)، ستعرف ذلك من الأرشيف، ستعرف ان اول مدونة تم ارشفتها في دوَن كانت في عام 2003، و هو بالمناسبة عام لم يكن التدوين فيه مثلما هو الآن في 2008، في البداية كانت مدونة وحيدة تقريباً في دوَن و الآن ما شاء الله يوجد 596 فعالة و 2537 بإنتظار الإضافة (لقد عرفت ذلك من الإحصائيات البسيطة التي يوفرها دوَن اسفل القائمة الجانبية).

ليست لدى القدرة على الحديث اكثر لذا سألخص المشاكل التي قد تعوق دوَن عن ان يصبح مميزاً اكثر و اكثر، بالطبع فأن هذه التدوينة لا تعتبر مقياس لخدمة دوَن، هي فقط محاولة لمراجعة هذه الخدمة:

  • اولاً: دوَن يحتاج للتحديث، مثله مثل اغلب خدمات الويب 2.0 العربية، للأسف هذه النقطة السلبية لا يستطيع العرب حلها ابداً إلا فيما ندر، التحديثات في خدمة دوَن تتم ببطء، و العمل على الخدمة متوقف منذ فترة كبيرة.
  • ثانياً: دوَن لا يحتوى على مدونة، و إن كنت اعتقد ان المدونة كانت موجودة في السابق (أو ربما كان فريق العمل يريد إضافتها و لم يفعل) و ستلاحظ ذلك من وجود رابط للمدونة، عند الضغط عليه ستجد بأنك عدت مجدداً للصفحة الرئيسية (هل حذفوها ام لم يضيفوها من الأساس؟، لا اعرف على وجه التحديد)، المدونات في خدمات الويب 2.0 غالباً ما تستخدم في التواصل مع المستخدمين و الزوار لتعريفهم بجديد الخدمة سواء من تحديثات او اخبار، نقطة سلبية اخرى على دوَن.
  • ثالثاً: دوَن لا يقوم بتفعيل او اضافة مدونات جديدة، هذه مشكلة كبيرة للغاية، انا انتظر ان يتم إعادة خاصية إضافة المدونات منذ فترة كبيرة حتى استطيع اضافة مدونتي، انا اريد لمدونتي الشهرة، لكن مطوري دوَن لا يريدون ذلك، انا اقصد ان اضافة المدونات للمجمع متوقف في الوقت الحالي، و بالتأكيد لن يرجع قبل فترة طويلة ايضاً، هذه نقطة سلبية للغاية.

دوَن ايضاً يمتلك العديد من المميزات الرائعة و التي لم يتيح لي الوقت ذكرها بالتفصيل (بعضها لا يتواجد في اغلب خدمات الويب 2.0 العربية)، يوفر لك دوَن امكانية تصفحه من هاتفك المحمول، عن طريق تصميم بسيط و مخصص للهواتف المحمول.

عن طريق دوَن Ping يمكنك اذا كنت مشتركاً ان تقوم بتنبيه الخدمة بكتابتك لتدوينة جديدة حتى يقوم بإضافتها للمجمع.

كذلك يوفر دوَن لك القدرة على اضافة Widget (لا اعرف الترجمة العربية السليمة لها حالياً) يمكنك من التحكم فيه و في اعداداته (الألوان، المواضيع المختارة او احدث المواضيع المضافة للمجمع، الحجم) ثم يمكنك ان تقوم بإضافة هذا الـ Widget إلى مثلاً القائمة الجانبية في مدونتك او حتى في موقعك.

كذلك فإن هنالك خدمة في دوَن تدعى دوَن صور، و هي الصور التي يتم استخلاصها من التدوينات المضافة إلى المجمع، فكرة رائعة للغاية بالمناسبة، لكني لن اتكلم عنها اكثر.

لن اتحدث اكثر عن دوَن، انا لا املك الوقت الكافي لذلك، انتظروا تدوينات افضل في المستقبل.
إلى اللقاء

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: , , ,

من هي روبي؟

اعرف اني تأخرت كثيراً، و لكن اعادة كتابة هذه التدوينة من جديد اخذت وقت لا بأس به، كما انني مشغول للغاية في العمل على إنهاء تصميم جديد لمشروع اعمل عليه، الأيام الماضية كانت صعبة للغاية، بالإضافة لإصابتي بنزلة برد جاءت في وقت غير مناسب ابداً، اشعر ان هذه المدونة يتملكها بعض النحس، احس بأني آخذ وقت كبير جداً لكتابة اي تدوينة، و لا استطيع الإلتزام بالمواعيد التي اقطعها على نفسي، شعور سيء للغاية، على العموم ليس المكان هنا مخصص للتذمر و النفور من عدم تنظيمي للوقت.

هل اخبرتكم اني كتبت تدوينة في مدونة محمود المسعودي؟، لا لم افعل، حسناً الآن عرفتم ذلك، التدوينة تطرح 20 طريقة لزيادة شهرة مدونتك، يوجد طرق اكثر من ذلك بكثير و لكن العشرون طريقة اغلبهم قمت بتجربتهم، و بعضهم بالفعل افادني كثيراً، اضغط هنا للإطلاع على التدوينة.

نرجع لموضوعنا، عنوان تدوينة اليوم جذاب للبعض، أليس كذلك؟ هو ايضاً غير صحيح لغوياً؟ اعرف ذلك، فلغة البرمجة روبي غير عاقل و كونها غير عاقل يعني انني يجب ان استخدم أداة الإستفهام ما فهي لغير العاقل، و أداة الإستفهام من للعاقل بالطبع، لذا اريحوا انفسكم من العناء، لقد قصدت كتابة العنوان بهذا الشكل.

حسناً، من هي روبي بالفعل؟

الشعار الرسمي للغة البرمجة روبي

روبي هي لغة برمجة ديناميكية، بسيطة، مفتوحة المصدر (Open Source) و كائنية التوجه (Object Oriented) و سنشرح خلال لحظات ماذا نقصد بأنها مفتوحة المصدر و كائنية التوجه، تمت برمجة هذه اللغة بإستخدام لغة البرمجة سي C، و قام ببرمجتها مبرمج ياباني يدعى يوكيهيرو ماتسوموتو (Yukihiro Matsumoto) و يعرف ايضاً بالإسم المستعار ماتز (Matz) و الذي سنستخدمه للإشارة إليه في بقية التدوينة.

حسناً، مفتوحة المصدر بمعنى ان مصدر اللغة (الشفرة المصدرية) مفتوح و متاح لأي شخص ليستطيع رؤيته و حتى التعديل عليه، لن نتكلم بالتفصيل عن المصادر المفتوحة، و لكن يكفي أن تعرف انك حر في التعامل مع روبي كيفما تشاء طالما انك تملك خبرة كافية في لغة البرمجة C:

  • يمكنك الإطلاع على الشفرة المصدرية بكل حرية.
  • يمكنك تعديل الشفرة المصدرية بكل حرية.
  • يمكنك نسخ الشفرة المصدرية بكل حرية.
  • يمكنك إعادة توزيع الشفرة المصدرية مجدداً بكل حرية.

اما عن البرمجة الكائنية التوجه فهو نمط متقدم من أنماط البرمجة فيه تستخدم الكائنات (Objects) لبناء برامج و تطبيقات الحاسب، و يمتلك هذا النمط عدة خصائص مثل الوراثة، التغليف، تعدد الأوجه، تمرير الرسائل و سوف نشرح بعض مصطلحات البرمجة الكائنية التوجه بالتفصيل لأنها ستفيدنا في فهم هذا النوع من أنواع البرمجة بشكل كبير:

  • الطبقات (Classes): الطبقة هي ما يحدد خصائص شيء ما (الكائن)، و تتضمن هذه الخصائص (صفات الكائن، قدرات الكائن) و تتضمن ايضاً سلوكياته (الأشياء التي يستطيع فعلها) و لتوضيح الأمر لنفرض لدينا طبقة تدعى Dog، هذه الطبقة تتضمن سلوكيات و خصائص تتميز بها جميع الكلاب، مثل الفرو الذي يحيط بجسد الكلاب (خصائص) و قدرة الكلب على الجلوس او النباح (سلوكيات).
  • الكائنات (Objects): الكائن هو عبارة عن كائن ما، و سنكمل بالمثال السابق، فرضنا ان لدينا طبقة تدعى Dog هذه الطبقة تتضمن جميع السلوكيات و الخصائص التي تتميز بها جميع الكلاب و سنفرض ان الكائن Shepherd احد انواع الكلاب لذا يتفرع من الطبقة Dog، اذاً Shepherd عبارة عن كلب و يمتلك السلوكيات و الخصائص التي يمتلكها جميع الكلاب من الطبقة Dog، قلنا ان الطبقة Dog احدى خصائصها وجود فرو يحيط بجسد الكلب، اذاً Shepherd يمتلك فرو، و لنفرض وجود نوع آخر من الكلاب Bulldog ينتمى إلى نفسة الطبقة Dog، اذاً يمتلك هو ايضاً فرو، لكن من الممكن ان يكون لون الفرو مختلف في هذا النوع عن النوع الآخر.
  • الطرق (Methods): يمكننا القول بأن الطرق هي قدرات الكائن، اي انها الأفعال التي يمكنه عملها، لو طبقنا ذلك على مثالنا السابق، بسبب كون الكائن Bulldog احدى انواع الكلاب يمكن ان يكون للكائن Bulldog فعل او طريقة تدعى eat (بمعنى الاكل)، يمكن ايضاً ان يكون للكائن Bulldog طريقة اخرى تدعى bark (بمعنى النباح)، اذاً bark او eat هي بعض الطرق او الأفعال الخاصة بالكائن Bulldog.

الامثلة و الشرح في الفقرة السابقة منقولة بتصرف من الصفحة الخاصة بالبرمجة الكائنية التوجه في ويكيبيديا باللغة الإنجليزية، لمزيد من المعلومات عن البرمجة الكائنية التوجه بشكل عام يمكنك قراءة الصفحة المذكورة بالضغط هنا او حتى قراءة الترجمة العربية لها بالضغط هنا، كذلك يمكنك البحث على الإنترنت و استكشاف المزيد عن هذا الموضوع.

فهمت، حدثني اكثر عن روبي:

سميت روبي على اسم احدى الأحجار الكريمة (الزمردة الحمراء)، و السبب في اختيار الاسم يرجع لأن ماتز كان يمزح في بداية العمل على روبي مع احدى اصدقائه حول تسمية لغة البرمجة Perl، فاقترح الصديق تسمية هذه اللغة باسم احد الأحجار الكريمة ايضاً مثل بيرل، و كان روبي هو الخيار الذي وقع عليه اختيار الصديق، ثم اعجب ماتز بالفكرة و من هنا جاء الاسم.

بدء ماتز العمل على روبي في نهاية عام 1993 و اطلق اول نسخة للعامة في عام 1995، لم تنتشر اللغة بشكل كبير في العالم قبل عام 2000 تقريباً و ذلك لعدم توافر توثيق (documentation) لها باللغة الإنجليزية و بالتالي عدم توافر مجتمع قوي من المبرمجين و المطورين، على العكس من ذلك في اليابان حيث انتشرت روبي بها بشكل كبير منذ ظهورها.

روبي لديها العديد من المميزات، على سبيل المثال:

  • كل شيء هو كائن: تتعامل لغة البرمجة روبي مع كل الأشياء داخلها (القيم و المتغيرات و الأوامر و الطرق) على أنها كائنات (Objects)، مصنفة داخل طبقات (Classes) و هذه الطبقات هي ايضاً كائنات، و هذا لأن روبي صممت لتكون لغة برمجة كائنية التوجه من البداية، كمثال على ذلك، الرقم (1) يعتبر كائن، ينتمى لطبقة (Class) الاعداد الصحيحة و التي تدعى (Fixnum).
  • البساطة: روبي تتميز بانها تمتلك اوامر او اكواد بسيطة، يمكن قرائتها و فهمها ببساطة، لأنها في الأغلب كلمات انجليزية بسيطة مثل create, new و كذلك لأنها الأسطر البرمجية الخاصة بها لا تتطلب وجود العديد من الرموز مثل بقية لغات البرمجة (مثل الفاصلة المنقوطة ;)، مما يسهل قراءة الشفرة المصدرية للبرنامج بشكل اكبر.
  • القدرة على العمل على العديد من نظم التشغيل المختلفة: روبي تتميز بأنها تعمل على العديد من نظم التشغيل، يمكنها العمل على ويندوز ، على ماكنتوش (تأتي متضمنة مع ماكنتوش Leopard)، يمكنها العمل على العديد من توزيعات نظام التشغيل لينكس و العديد من نظم التشغيل الأخرى.
  • الطبقات (Classes) قابلة للتعديل: روبي تتيح لك التعديل على كل الطبقات و إضافة طرق (Methods) جديدة لها، حتى الطبقات الرئيسية مثل طبقة (Fixnum) و طبقة Object (الطبقة الأم لكل الكائنات في اللغة).
  • لغة نصية (Scripting Language): للأسف فإن المصطلح السابق لا توجد له ترجمة مناسبة، لذلك سنكتفي بهذه الترجمة الرديئة، المقصود بلغة البرمجة النصية هي اللغة التي تتيح لك تطوير البرامج بسرعة، لأنك لا تحتاج إلى ترجمة البرنامج إلى ملف تنفيذي في كل مرة تقوم بتطوير البرنامج، اي يمكنك كتابة البرنامج ثم تنفيذه ثم التعديل عليه ثم مواصلة التنفيذ، كذلك فإن هذه اللغة تتيح لك تطوير البرامج في وقت قصير و بسهولة، لأنها تجبرك على كتابة اوامر أقل، لأنك لا تحتاج إلى تضمين العديد من الملفات و الطبقات (Classes) لتبدأ في العمل في برنامج صغير (كما في لغة Java مثلاً)، امثلة على لغات البرمجة النصية Python, Perl, Ruby.
  • لغة مفسرة (Interpreted Language): للأسف هذا المصطلح لا توجد له ترجمة مناسبة ايضاً، لذلك سنكتفى بهذه الترجمة الرديئة، المقصود بلغة البرمجة المفسرة هي اللغة التي لا تحتاج إلى ترجمة البرنامج إلى ملف تنفيذي حتى تعمل، ببساطة تقوم انت بكتابة الشفرة المصدرية، ثم تقوم بتنفيذها من خلال استخدام المفسر (Interpreter)، اي انك تقوم بكتابة برنامج، تفسره بإستخدام المفسر (تقوم بتنفيذه)، ثم تطور على البرنامج، ثم تفسره مجدداً بإستخدام المفسر، كل هذا بدون الحاجة لترجمة البرنامج إلى ملف تنفيذي و إعادة ترجمته كلما قمت بالتطوير عليه قليلاً، امثلة على لغات البرمجة المفسرة Smalltalk, Ruby.
  • الديناميكية: روبي تتميز بأنها لغة برمجة ديناميكية و المقصود بأنها لغة برمجة ديناميكية انها من لغات البرمجة التي تعتمد على نظام ديناميكية النوع (Dynamic Type)، و لغات البرمجة التي تعتمد على ديناميكية النوع هي لغات البرمجة التي تقوم بالتأكد من نوع القيم و المتغيرات التي تتعامل معها اثناء تشغيل البرنامج (Run Time) على العكس من لغات البرمجة التي تعتمد على نظام ثبات النوع و هي لغات البرمجة التي تقوم بالتأكد من نوع القيم و المتغيرات التي تتعامل معها اثناء ترجمة البرنامج (Compile-Time).

حسناً، هذه بعض مميزات روبي، قصدت في هذه التدوينة ألا نبدأ في التعامل مع اكواد روبي (رغم ان رؤيتهم ستعطيك دفعة كبيرة و رغبة اكبر في تعلم روبي)، لا تقلق اذا كان بعض هذه المميزات او بعض مما ذكر في التدوينة جديد عليك، في الوقت المناسب سنشرح كل شيء بالتفصيل، اليوم الإثنين، و سأتحدث عن خدمة ويب 2.0 عربية جديدة، انتظروني.

إلى اللقاء.

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: , , ,

 

هذه المدونة تعمل بواسطة وورد بريس
القالب من تصميم احمد حازم، مستوحى من قالب جريد فووكس