الخمسة ايام الماضية كانت سيئة للغاية، خططت للعمل على عدة اشياء خلال اليوم الأول و هي:

  • اضافة خدمات ويب 2.0 عربية جديدة في مختارات
  • عمل بعض التحسينات البسيطة في مختارات
  • كتابة هذه التدوينة
  • بدء العمل على تصميم لمشروع جديد

و لم استطع تحقيق سوى أول هدفين حتى الآن، بدء يوم الأربعاء بإحساسي ببرد رهيب في كتفي الأيسر، مما استوجب علي محاولة تدفئته و الابتعاد عن النقر كثيراً بأصابع يدي اليسرى على لوحة المفاتيح، كما ان النوم المتواصل في ساعات الصباح الأولى و اضطراري لاخذ قيلولة اخرى وقت الظهيرة اعاقا سير الخطة بشكل كبير، اما الأربعة ايام التالية فقد اخذت اجازة اضطرارية من الحياة حيث قمت بالنوم بشكل غير طبيعي لم انامه في حياتي من قبل.

حسناً لقد مررت بأيام اسوء من قبل، لنعد لوقتنا الحاضر، نحن الآن يوم الإثنين، يدي اليسرى بخير الآن، استطيع الكتابة كما يمكنني البدء في العمل على تصميم المشروع الجديد.

هذه هي تدوينتي الخامسة، و يجب ان اتحدث عن الويب 2.0، لقد وعدتكم بهذا منذ إطلالتي الاولى عليكم من خلال هذه المدونة، و اكدت لكم في تدوينتي السابقة بأننا سنبدأ في التحدث عن الويب 2.0 قريباً.

الإثنين للويب 2.0، حسناً، ماذا اقصد بأن الإثنين للويب 2.0؟

اقصد بذلك ان هذه التدوينة ستصبح سلسلة اسبوعية مسماة الإثنين للويب 2.0 (أي ان يوم الإثنين مخصص للحديث عن الويب 2.0 ) و ذلك يعني انه منذ اليوم و لمدة لا يعلمها الا الله سيكون يوم الإثنين من كل اسبوع مخصص لمراجعة و نقد خدمات الويب 2.0 العربية، و التي غالباً اتعرف على جديدها من خلال مشروعي مختارات (معرض خدمات الويب 2.0 العربية)، يمكنكم انت ايضاً ان تتعرفوا على جديد خدمات الويب 2.0 العربية عن طريق مختارات، اذا لم تكونوا تعرفتم على مختارات من قبل، اضغطوا هنا لزيارته و سأكون انا في انتظاركم حتى نعود للحديث عن موضوعنا لهذه الليلة.

إكبس، اول خدمة تشارك صور و ملفات فيديو عربية

شعار خدمة إكبس

اكبس هي اول خدمة ويب 2.0 عربية لتشارك الصور و ملفات الفيديو، حيث تجمع ما بين مميزات الخدمة الأجنبية youtube المختصة بتشارك ملفات الفيديو و خدمة flickr و التي كانت مختصة بتشارك الصور (اصبحت حالياً مختصة بتشارك الصور و ملفات الفيديو مثلها مثل اكبس و هذا في الحقيقة امر مثير للسخرية، دائماً ما اعتدنا ان يقوم العرب بتقليد النماذج الأجنبية المعروفة، لكن لأول مرة يقوم موقع اجنبي بتنفيذ فكرة قام موقع عربي بالتفكير بها منذ البداية، تحية لمطوري و مالكي خدمة إكبس).

اول ما ستلاحظه عند إطلاعك على موقع الخدمة هو وجود كلمة بطاطا سواء بالعربية او بالإنجليزية بجانب شعار إكبس (انظروا إلى الشعار الذي وضعته لكم و ستجدون انه الشعار القديم و الذي ما زلت امتلك منه نسخة على جهازي الشخصي، يمكنك الإطلاع على الشعار الجديد بالأسفل)، اقل ما يمكن ان يوصف به هذا العمل هو محاولة المزاح بشكل سخيف.

من المتعارف عليه لدى مطوري خدمات الويب 2.0 هو ان يكتبوا المرحلة التي تمر بها الخدمة سواء ألفا او بيتا او جاما و هي كلمات لاتينية مقابلة لكلمات واحد، اثنين، ثلاثة باللغة العربية و تهدف هذه الكلمة او العبارة إلى تعريف المستخدم بأن هذه الخدمة مازالت في المرحلة التجريبية الأولى او الثانية او الثالثة و هكذا. لكن يبدو ان خدمة إكبس تخطت جميع هذه المراحل و وصلت لمرحلة البطاطا، بالطبع قمت بالإحتفاظ بنسخة ايضاً من هذا الشعار تحسباً لما قد تصل إليه خدمة إكبس في المستقبل، من يدرى ماذا قد تكون المرحلة المقبلة، اليوم إكبس في مرحلة البطاطا و غداً قد تكون في مرحلة الجزر او في مرحلة البصل.

شعار إكبس بطاطا

التيبوغرافيا تمنعني من المضى بدون الحديث عن قابلية القراءة في شعار إكبس باللغة العربية، نعم شعار إكبس باللغة العربية يقلل قابلية القراءة (readability)، حسناً انا لست مجنوناً حتى اقول هذا الكلام، فرغم انه كبير الحجم بالفعل، الا ان الشخص عندما ينظر له للمرة الأولى لن يستطيع التأكد بشكل كبير من مضمون الكلمة و خصوصاً الحرفين الأخيرين و ذلك لعدم وجود الفاصلة او كما تسمى الكشيدة بين حرفي الباء و السين.

هل لاحظتم هذا الامر؟ يمكنكم ايضاً ملاحظته في حرف الكاف و حرف الباء، ليست هنالك فاصلة ايضاً، بالتأكيد يرجع إختفاء الكشيدة لقيام مصمم الشعار بتصميم الكلمة يدوياً و هو ما يطلق عليه (Custom Lettering) اي تصميم المحارف بإستخدام احدى برامج رسم المنحنيات (vector graphics editors) و بالطبع فإن اختفاء الكشيدة لا يمكن ان يحدث في حالة استخدام اي خط من الخطوط العربية المتنوعة، اسوء ما في الموضوع ان الخطأ لم يتم تداركه في المرة الثانية، اي ان كلمة اكبس في الشعار القديم بقيت كما كانت في الشعار الجديد.

ماذا ايضاً، مطوري إكبس لم يهتموا باللغة العربية بشكل كافي، لماذا يتم استخدام خط arial بدلاً من خط tahoma في النسخة العربية من الموقع، المحارف العربية لخط arial ليست مناسبة للقراءة في احجام صغيرة، لأن الخط لم يصنع خصيصاً للغة العربية، كذلك الحال مع خط tahoma و لكن الأمر يختلف من حيث كون الخط قابل للقراءة في الأحجام الصغيرة بعض الشيء، و يمكنك ان تلاحظ بسهولة القائمة الجانبية و التي تستخدم في تصفح المزيد من الصور و ملفات الفيديو، و ستجد انه تم استخدام خط tahoma في هذه القائمة و يمكنكم بالطبع ملاحظة الفارق بينه و بين خط arial المستخدم في باقي الموقع.

كل الصفحات ستأتي قريباً!

هل تريد التعرف على خدمة إكبس بشكل اكبر؟، يمكنك قراءة صفحات عن إكبس و يمكنك تصفح المدونة ايضاً، و لكن هل ستجد الصفحات التي تريدها للتعرف على إكبس في النسخة العربية؟ لا ستجد فقط صفحات بيضاء مكتوب بها قريباً، بينما صفحات عن إكبس باللغة الإنجليزية اغلبيتها عامرة بالمعلومات.

تم تدارك هذا في النسخة الجديدة من موقع إكبس، و اصبحت صفحات عن إكبس بالعربية او بالإنجليزية ممتلئة بكل المعلومات التي قد تريد معرفتها و لكن رغم ذلك مازالت هنالك صفحتان لم يتم إثرائهما بأي شيء حتى الآن و هما تعليمات السلامة و تعليمات مجتمع إكبس، يبدو ان فريق إكبس لا يقوم بكتابة محتويات الصفحات إلا عندما يقوم بعمل تحديث كبير.

التصميم القديم، ام التصميم الجديد

قمت بالإطلاع مرة اخرى على التصميم القديم، لا لست املك هذه المرة صورة للتصميم القديم، بالبحث في جوجل وجدت بعض الصور و قمت بتخيل الباقي في عقلي، التصميم القديم كما اتذكر و كما اظهرت الصور مكون من عمودين، بينما التصميم الحالي مكون من ثلاثة اعمدة و ذلك يخلق مشكلة و هي تقارب الأعمدة الثلاثة بشكل سيء و عدم وجود حدود او فواصل بينهم، و يظهر هذا بشكل كبير في العمودين الأول و الثاني إلى جهة اليمين (اتحدث هنا عن النسخة العربية)، يمكنك ملاحظة ان هذا العمودان تم ضغطهما لحساب العمود الثالث و الذي يحتوى على الفيديو، ارى بالطبع ان التصميم القديم افضل في هذه النقطة.

هنالك ايضاً، الصورة التوضيحية و التي توجد في الأسفل، كانت في التصميم القديم في الأسفل ايضاً، و لكن من سيذهب إلى الأسفل ليتعرف على ما هو إكبس؟، يجب ان تكون هذه الصورة ما بين رأس الصفحة و الذي يتضمن الشعار و روابط التصفح، و بين المنطقة الرئيسية من الصفحة و التي تحتوى على احدث الصور و ملفات الفيديو، كذلك فإن الخط المستخدم في الصورة التوضيحية العربية غير صالح للإستخدام في الأحجام الصغيرة، كان يجب أن يتم تكبير حجم الخط او استخدام خط آخر مناسب.

لا يوجد شيء آخر اريد التعليق عليه بخصوص إكبس، إكبس عمل ممتاز لكنه يحتاج فقط لمزيد من الإهتمام من فريق العمل القائم عليه، الآن وصلنا لنهاية هذه التدوينة، يمكنني بدء العمل على التصميم الخاص بمشروعي الجديد.

إلى اللقاء في الأسبوع القادم

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: , , ,