اهلا بكم، اليوم نعود للحديث مجدداً في هذه المدونة، اعرف ان بعضكم لم ينقطع عن الزيارة، و انه كان يطمئن من حين لآخر على جديد المدونة، اليوم تنتهى الراحة الإجبارية التي وضعتها لنفسي، و اليوم احدثكم عن موضوع مثير جداً للأهمية، هل املك (انا او غيري من الناس) تلك القدرة على التأثير بالفعل؟، هذا ما سنعرفه من خلال هذه التدوينة، اذا ماذا تنتظر؟ ابدأ في قراءتها الآن …

بالعودة لبضع اسابيع ماضية، قمت بكتابة مراجعة لموقع إكبس، هذه التدوينة جائت متضمنة لبعض المعلومات التعريفية بالخدمة بالإضاف للعديد من الإنتقادات موجهة لتصميم الموقع و الخطوط المستخدمة به، راجع التدوينة للمزيد …

حسناً دعونا نعود إلى وقتنا الحاضر، قمت بزيارة موقع إكبس منذ فترة (اثناء توقفي) و شاهدت ما لم أكن اتوقعه في يوم من الأيام إكبس تقدم لنا تصميم جديد للمرة الثالثة خلال فترة قصيرة للغاية (3 اعوام تقريباً) و التصميم يوحى كأنما شخص ما قرأ ما كتبته من انتقادات للتصميم و قام بتعديله حسب كتابتي، هل انا واهم؟ لا اعتقد، بإمكانكم مراجعة التدوينة و قراءة ما كتبته و مقارنته مع التصميم الجديد و سوف تجدون ما اقصد، لست بحاجة لذكر و مقارنة كل نقطة كتبتها مع ما حدث للتصميم، سوف اترك لكم هذه المتعة.

التصميم الجديد يؤكد وجود العديد من المشاكل في التصميم القديم (كما ذكرت في التدوينة المذكورة) فالمطورين لا يستيقظون صباحاً ليكتشفوا انهم يريدون تغيير تصميم الموقع لأنه لا يعجبهم (على الأقل لا افعل انا ذلك) و انما يفعلون ذلك عندما يجدون ان التصميم لا يؤدي الغرض المطلوب منه (و هو توصيل المحتوى بالمناسبة) بشكل مناسب.

بقدر سعادتي بالتصميم الجديد، و فرحتي الشديدة لأن هنالك من يهتم داخل إكبس بأخذ الآراء و إحداث التغيير عندما يكون مطلوباً هذا التغيير، بقدر حزني لأن القائمين على إكبس يصرون على عدم كتابة صفحتي تعليمات السلامة و تعليمات مجتمع إكبس، بصراحة اتوقع اننا حين نتحدث عن إكبس مجدداً سوف نذكر ان هنالك تعديلات في التصميم و ان القائمين على إكبس لم يقوموا بكتابة الصفحتين المذكورتين.

عدم كتابة الصفحتين المذكورتين جعلني اتشكك في ان تكون مراجعتي هي ما دفعت مطوري إكبس لتغيير التصميم إلى الشكل الحالي، ربما فقط شخص قريب منهم قرأها و لخصها لهم؟، هل بالفعل امتلك انا او غيري من الناس تلك القدرة على إحداث التغيير؟ شاركوني الرأي من فضلكم …

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: , , ,