لا يوجد تعليقات / 1 أبريل 2008
عن الكاتب
اعرف ان كثير من المدونين الذين قاموا بكتابة صفحة عن المدونة او عن الكاتب قالوا لا احب الحديث عن نفسي، لا اريد الحديث عن نفسي، او لا يوجد هنالك ما يمكن الحديث عنه، او لا اجيد الحديث عن نفسي (و هل من المفترض ان يولد الانسان و هو يحمل كتيب كيف تكتب صفحة عنك في مدونتك الشخصية؟!)
اعتقد اني اخالفهم في وجهة نظرهم، انا اعرف ان الانسان يحب الحديث عن نفسه و يحب ان يكون موضع الاهتمام و اعرف ايضاً ان الانسان يمكنه كتابة ثلاثة او اربعة كتب على الاقل عن نفسه (نعم الانسان يملك الكثير ليتحدث عنه في حياته الشخصية)، ربما فقط هؤلاء المدونين لم يعرفوا كيفية البدء في كتابة مثل هذه الصفحة.
انا ايضاً في بداية كتابة هذه الصفحة كنت مشتت و لا اعرف ما يمكنني كتابته و ما لا يمكنني كتابته، و اعتقد اني اوليت لهذه الصفحة اهتماماً كبيراً عند اعدادي لإطلاق المدونة، بالطبع لن اكتب ثلاثة او اربعة كتب عن نفسي، لا لست اريد المبالغة إلي هذه الدرجة. اعتقد ان المعلومات الاساسية التي تتيح لك التعرف على و على شخصيتي بشكل اكبر ستكون أكثر من كافية، اذاً لنبدأ …
انا احمد حازم المسعودي، الآن عرفتم لماذا سميت المدونة بهذا الاسم او على اسم من سميت هذه المدونة، نعم انتم على حق انها على اسم والدي العزيز، في الحقيقة هذا هو كل ما يمكنني تقديمه من تكريم و رد اعتبار للاسم و لهذا الشخص العزيز على قلبي، و لهذا حكاية طريفة حيث كنا انا و اخوي الاثنان نقوم بإطلاق اسم المسعودي على جميع الافكار و المشاريع التي نرغب في عملها بل ان حتى اسمائنا المستعارة كانت تتخذ من المسعودي هوية لها مثل احمد المسعودي و محمود المسعودي. مما اصاب ابي بالضيق في احد المرات و قال لنا: “و ماذا عن حازم، الا يوجد ما ستسمونه باسم حازم؟!”. حسناً يا والدي العزيز، ها هي البداية مدونتي الشخصية ستكون باسمك انت.
لماذا لم اسمها حازم فقط؟ سؤال قد يتبادر لأذهانكم، في الواقع كنت اريد دائماً لمدونتي الشخصية اسم جديد و غير تقليدي يستطيع الزوار و القراء تذكرها دائماً به، و ربما لذلك حملت تجربتي التدوين السابقتين لي اسم زعطوط، و هو اسم لا معنى له لكنه له وقع غريب على الأذن كما انه غير تقليدي و على الرغم من كون الاسم لا معنى له باللغة العربية لكني عرفت في وقت لاحق من بداية التجربتين ان هذه الاسم بالفارسية يعني الشباب، و بالطبع مدونتي الشخصية لن تقتصر على الشباب او الموضوعات الشبابية.
بالطبع صرتم تعرفون الآن اني قمت بمحاولة التدوين مرتين سابقتين، و في الواقع التجربتين كانتا اسوء من بعضهما البعض، في الواقع ايضاً لم تنجح التجربتين (و لم يفشلا حتى!) لأنهما ببساطة لم يعرضا على اي نوع من انواع النقد او ابداء الآراء حتى يتم الحكم عليهم بالنجاح او الفشل، حسناً لسنا هنا لمناقشة هذا الامر، نحن نريد معرفة السبب في عدم تسمية هذه المدونة باسم حازم فقط، كما ذكرت لكم كنت ابحث عن اسم غير تقليدي و في نفس الوقت كنت اعرف بأن اغلبية المدونات الناجحة هي التي يتأخذ اصحابها من اسمائهم اسم لها، لذلك و بعد حدوث الموقف المضحك الذي ذكرته لكم مع ابي، انبثقت في رأسي فكرة غريبة، لماذا لا تحمل مدونتي الشخصية اسمي (أو اسم والدي) و في نفس الوقت يكون اسم غير تقليدي و لمدة يومين كنت اقوم بتجميع كلمات مختلفة و صفات و اسماء مع اسم والدي (لأنه اجمل من اسمي في رأيي الشخصي) مثل يوميات حازم، (hazemified)، (hazemized)، افكار حازم، آراء حازم، و اسماء اخرى عديدة الى ان قررت استخدام اسم حازميات (hazemyat)، و المقصود بها كل ما يختص بحياة حازم (و انا بالطبع المقصود هنا بحازم).
لنكمل اذاً، انا مصري الجنسية، ولدت في مصر و نشأت في دولة الكويت حيث قضيت ما يقرب من 13 عاماً من عمري (و عمري وقت كتابة هذه الصفحة 17 عاماً و عدة اشهر)، ادرس الآن بكلية التجارة و إدارة الاعمال بجامعة حلوان (مؤقتاً حتى نهاية العام الحالي) ربما اقوم بالتحول إلى كلية فنون جميلة بجامعة حلوان او فنون جميلة بالجامعة الألمانية، او ربما اسافر للدراسة بالخارج، لم اقرر و لا اعرف بعد.
انا احب التيبوغرافيا (و ليس الطبوغرافيا)، و لمن لا يعرف ما هي التيبوغرافيا هي علم و فن و تقنيات تصميم الخطوط، و علم تصميم الخطوط (type design) هو احدى فروع علم التصميم (graphic design) و يقصد بعلم تصميم الخطوط هو علم محاذاة و تنسيق اشكال الحروف. و يعرف مصمم الخطوط بتيبوجرافر (typographer) و الترجمة العربية السليمة لها هي (طبَاع) أي يصمم خطوط تستخدم في الطباعة.
لا يمكنني بالطبع حالياً ان اطلق علي نفسي وصف طباع محترف، لذا سأكتفي بأني طباع مبتدأ اهوى التيبوغرافيا و احب التصميم كجزء من حبي للتيبوغرافيا، و اتمنى ان يوفقني الله من خلال كتابتي في هذه المدونة و من خلال إطلاعي على المصادر المختلفة عن علم تصميم الخطوط لكي يأتي اليوم الذي استطيع ان اقولها و بدون خوف اني اصبحت طباع و مصمم محترف.
لماذا احب التيبوغرافيا بالذات؟، سؤال سخيف جداً. كأنك تسألني لماذا تحب اهلك بالذات! هنالك اشياء لا يستطيع الانسان ان يعرف السبب الحقيقي لحبه لها، الانسان يحب للحب، و انا احب التيبوغرافيا، لا اعرف السبب لكني اعرف فقط اني احب النظر إلى الحروف و التدقيق فيها و في اشكالها المختلفة، العبث معها و تكوين الحروف بأشكال كثيرة جديدة و مختلفة.
ماذا ايضاً؟ انا اعمل بتصميم المواقع، و اعشق التصميم بإستخدام المعايير القياسية و ابشر بها دائماً، هنالك ايضاً لغة البرمجة روبي، و إطار العمل الغني عن التعريف رايلز. نعم انا استخدمهما غالباً في المشاريع التي اقوم بتطويرها بنفسي مثل مختارات (انتظروه قريباً).
اذا لم اكن اعمل على تصميم خط سيبهر العالم بأكمله، أو تطوير و تصميم موقع لا يوجد له مثيل، فستجدني امارس حياتي الطبيعية مثلي مثل اي شخص آخر يعيش على الأرض، العب، آكل، ادرس، انام، اشرب، استمع إلى الموسيقى، اصلي، اقرأ الروايات الأدبية و التاريخية و في بعض الأحيان كتب عن التيبوغرافيا أو التاريخ. البس عمة (أو شارة حالياً) القاضي و احكم على الناس و تصرفاتهم في خيالي، اشاهد التلفاز، انتقد الافلام و المسلسلات و الإعلانات، و اشياء اخرى كثيرة.
الآن صرتم تعرفون من هو احمد حازم، حان الوقت لأودعكم لكن قبل ان اذهب، و لمزيد من المصداقية و حتى تكتمل هذه الصفحة سأضع لكم صورتي الشخصية، انا ذلك الجالس بالأسفل ينظر في شرود ناحية اليسار (ناحية اليمين بالنسبة لكم)، استمع إلى كلمات و ألحان احد الاغاني الأجنبية بإستخدام سماعات موبايلي من نوع Nokia N91. ابدو حزيناً بالفعل. انا اعرف ذلك، لكن يومها كانت اخر الأيام التي اقضيها في شرم الشيخ مع العائلة و يجب العودة إلى القاهرة بالطائرة مجدداً بعد ساعات قليلة و انا متعب جداً و التقط لي اخي العزيز محمود هذه الصورة بدون علم مني لهذا ظهرت الصورة بهذا الشكل، استخدمت في التصوير كاميراتنا الديجيتال من نوع Nikon CoolPix L12. الصورة ملتقطة في الصيف الماضي و بالتحديد في يوم 25/7/2007 كما يظهر في الجانب الأيمن في أسفل الصورة، شرم الشيخ / مصر

لا يمكنك كتابة تعليق لأن خاصية التعليق مغلقة.