الذهاب للمحتوى مباشرة

إكبس و تغييرات كبيرة في التصميم، عندما يملك الإنسان القدرة على التغيير!

اهلا بكم، اليوم نعود للحديث مجدداً في هذه المدونة، اعرف ان بعضكم لم ينقطع عن الزيارة، و انه كان يطمئن من حين لآخر على جديد المدونة، اليوم تنتهى الراحة الإجبارية التي وضعتها لنفسي، و اليوم احدثكم عن موضوع مثير جداً للأهمية، هل املك (انا او غيري من الناس) تلك القدرة على التأثير بالفعل؟، هذا ما سنعرفه من خلال هذه التدوينة، اذا ماذا تنتظر؟ ابدأ في قراءتها الآن …

بالعودة لبضع اسابيع ماضية، قمت بكتابة مراجعة لموقع إكبس، هذه التدوينة جائت متضمنة لبعض المعلومات التعريفية بالخدمة بالإضاف للعديد من الإنتقادات موجهة لتصميم الموقع و الخطوط المستخدمة به، راجع التدوينة للمزيد …

حسناً دعونا نعود إلى وقتنا الحاضر، قمت بزيارة موقع إكبس منذ فترة (اثناء توقفي) و شاهدت ما لم أكن اتوقعه في يوم من الأيام إكبس تقدم لنا تصميم جديد للمرة الثالثة خلال فترة قصيرة للغاية (3 اعوام تقريباً) و التصميم يوحى كأنما شخص ما قرأ ما كتبته من انتقادات للتصميم و قام بتعديله حسب كتابتي، هل انا واهم؟ لا اعتقد، بإمكانكم مراجعة التدوينة و قراءة ما كتبته و مقارنته مع التصميم الجديد و سوف تجدون ما اقصد، لست بحاجة لذكر و مقارنة كل نقطة كتبتها مع ما حدث للتصميم، سوف اترك لكم هذه المتعة.

التصميم الجديد يؤكد وجود العديد من المشاكل في التصميم القديم (كما ذكرت في التدوينة المذكورة) فالمطورين لا يستيقظون صباحاً ليكتشفوا انهم يريدون تغيير تصميم الموقع لأنه لا يعجبهم (على الأقل لا افعل انا ذلك) و انما يفعلون ذلك عندما يجدون ان التصميم لا يؤدي الغرض المطلوب منه (و هو توصيل المحتوى بالمناسبة) بشكل مناسب.

بقدر سعادتي بالتصميم الجديد، و فرحتي الشديدة لأن هنالك من يهتم داخل إكبس بأخذ الآراء و إحداث التغيير عندما يكون مطلوباً هذا التغيير، بقدر حزني لأن القائمين على إكبس يصرون على عدم كتابة صفحتي تعليمات السلامة و تعليمات مجتمع إكبس، بصراحة اتوقع اننا حين نتحدث عن إكبس مجدداً سوف نذكر ان هنالك تعديلات في التصميم و ان القائمين على إكبس لم يقوموا بكتابة الصفحتين المذكورتين.

عدم كتابة الصفحتين المذكورتين جعلني اتشكك في ان تكون مراجعتي هي ما دفعت مطوري إكبس لتغيير التصميم إلى الشكل الحالي، ربما فقط شخص قريب منهم قرأها و لخصها لهم؟، هل بالفعل امتلك انا او غيري من الناس تلك القدرة على إحداث التغيير؟ شاركوني الرأي من فضلكم …

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: , , ,

الإثنين للويب 2.0: دوَن، اول خدمة جلب للمدونات العربية

اليوم الثلاثاء، صباحاً، تبدو هذه السلسلة الأسبوعية و كأنها اصبحت الثلاثاء للويب 2.0، اصبحت دائماً ما اتأخر في كتابتها، مما يؤدي لتأجليها لمساء الإثنين، و مساء الإثنين دائماً ما يكون سيء بأي شكل من الأشكال!، انا بالطبع مقصر، صحيح اني لم امتلك بعد القاعدة الكافية من الزوار و من القراء التي تجعلني اشعر بالندم على عدم نشر التدوينة في ميعادها الصحيح، لكنني قطعت وعداً على نفسي، و يجب ان انفذه، و اذا لم استطع، يجب على الأقل الإعتذار، لذلك، انا اعتذر لكم.

دوَن، اول خدمة جلب للمدونات العربية

شعار خدمة دوَن

دوَن هو مجمع للمدونات (Planet Aggregator)، و في الحقيقة هذه هي الترجمة الوحيدة الموجودة على الساحة، لن تجد اي ترجمة اخرى تعبر عن المعنى السابق باللغة العربية، على اي حال، دوَن هو اول مجمع للمدونات العربية او اول خدمة جلب للمدونات العربية او اول ملتقى للمدونين العرب كما يصف نفسه (و في الحقيقة يوجد العديد من الخدمات في دوَن متميزة عن اي مجمع مدونات عربي آخر)، الفكرة الرئيسية وراء دوَن و خدمات الويب 2.0 المشابهه له هي جلب التدوينات المختلفة من المدونات المشتركة في المجمع، ثم ارشفتها في المجمع بإستخدام الوسوم (الكلمات المفتاحية).

لنبدأ …

البداية كالعادة ستكون بالشعار و الخطوط المستخدمة الشعار، ثم ننتقل للتصميم و نعلق على ما فيه، الخط المستخدم في الشعار هو خط مُتقن غريب (و هو للأسف ايضاً خط منتشر بكثرة في أوساط المصممين العرب، جميل لكنه غير دقيق و كغيره من الخطوط التي ينتجها بعض الهواة!، على العموم لن نتحدث هنا عن مشاكل الخط العربي فهذه لها تدوينة منفصلة بإذن الله).

الشعار يستخدم لونان مختلفان و هما الأسود و الأحمر، و في الحقيقة فقد اعتاد بعض صناع و مصممي خدمات الويب 2.0 الأجنبية استخدام لونان للشعار اذا كان الشعار يحتوي على كلمتان، و رغم ان كلمة دوَن كلمة صغيرة لا تحتاج إلى استخدام لونان مختلفان، إلا ان الإستخدام جاء مقبولاً لأن اللونان متوافقان مع تصميم الخدمة.

النقطة الأخيرة التي لاحظتها بخصوص التيبوغرافيا ان الشدة الموضوعة فوق حرف الدال لا تنتمى لخط مُتقن غريب، و لهذا حكاية طريفة، لأن الخط بكل بساطة لا يحتوى على اي نوع من انواع الشدات، لا تلك المرفقة بفتحة او حتى تلك المرفقة بضمة او حتى بالكسرة، و لا حتى شدة لوحدها!، ألم اقل لكم يعاني كمثله من الخطوط التي يصنعها الهواة.

بالنسبة للشعار فلا نحتاج للتكلم عنه اكثر من ذلك، و التصميم مناسب للخدمة و من افضل تصميمات خدمات الويب 2.0 العربية التي قابلتها حتى الآن ….

يمكنك في دوَن معرفة الكثير عن الخدمة، لن تحتاج لعمل العديد من المحاولات و البحث بكافة الطرق لمعرفة مالك الموقع، بكل سهولة يمكنك التعرف على المالك و على فريق العمل القائم على الموقع، و هذه نقطة إيجابية للغاية تحسب لخدمة دوَن، هكذا يمكنني ان اثق بهم كمستخدم بشكل اكبر.

دوَن كذلك من اوائل خدمات الويب 2.0 العربية (إن لم يكن هو الأول بالفعل!)، ستعرف ذلك من الأرشيف، ستعرف ان اول مدونة تم ارشفتها في دوَن كانت في عام 2003، و هو بالمناسبة عام لم يكن التدوين فيه مثلما هو الآن في 2008، في البداية كانت مدونة وحيدة تقريباً في دوَن و الآن ما شاء الله يوجد 596 فعالة و 2537 بإنتظار الإضافة (لقد عرفت ذلك من الإحصائيات البسيطة التي يوفرها دوَن اسفل القائمة الجانبية).

ليست لدى القدرة على الحديث اكثر لذا سألخص المشاكل التي قد تعوق دوَن عن ان يصبح مميزاً اكثر و اكثر، بالطبع فأن هذه التدوينة لا تعتبر مقياس لخدمة دوَن، هي فقط محاولة لمراجعة هذه الخدمة:

  • اولاً: دوَن يحتاج للتحديث، مثله مثل اغلب خدمات الويب 2.0 العربية، للأسف هذه النقطة السلبية لا يستطيع العرب حلها ابداً إلا فيما ندر، التحديثات في خدمة دوَن تتم ببطء، و العمل على الخدمة متوقف منذ فترة كبيرة.
  • ثانياً: دوَن لا يحتوى على مدونة، و إن كنت اعتقد ان المدونة كانت موجودة في السابق (أو ربما كان فريق العمل يريد إضافتها و لم يفعل) و ستلاحظ ذلك من وجود رابط للمدونة، عند الضغط عليه ستجد بأنك عدت مجدداً للصفحة الرئيسية (هل حذفوها ام لم يضيفوها من الأساس؟، لا اعرف على وجه التحديد)، المدونات في خدمات الويب 2.0 غالباً ما تستخدم في التواصل مع المستخدمين و الزوار لتعريفهم بجديد الخدمة سواء من تحديثات او اخبار، نقطة سلبية اخرى على دوَن.
  • ثالثاً: دوَن لا يقوم بتفعيل او اضافة مدونات جديدة، هذه مشكلة كبيرة للغاية، انا انتظر ان يتم إعادة خاصية إضافة المدونات منذ فترة كبيرة حتى استطيع اضافة مدونتي، انا اريد لمدونتي الشهرة، لكن مطوري دوَن لا يريدون ذلك، انا اقصد ان اضافة المدونات للمجمع متوقف في الوقت الحالي، و بالتأكيد لن يرجع قبل فترة طويلة ايضاً، هذه نقطة سلبية للغاية.

دوَن ايضاً يمتلك العديد من المميزات الرائعة و التي لم يتيح لي الوقت ذكرها بالتفصيل (بعضها لا يتواجد في اغلب خدمات الويب 2.0 العربية)، يوفر لك دوَن امكانية تصفحه من هاتفك المحمول، عن طريق تصميم بسيط و مخصص للهواتف المحمول.

عن طريق دوَن Ping يمكنك اذا كنت مشتركاً ان تقوم بتنبيه الخدمة بكتابتك لتدوينة جديدة حتى يقوم بإضافتها للمجمع.

كذلك يوفر دوَن لك القدرة على اضافة Widget (لا اعرف الترجمة العربية السليمة لها حالياً) يمكنك من التحكم فيه و في اعداداته (الألوان، المواضيع المختارة او احدث المواضيع المضافة للمجمع، الحجم) ثم يمكنك ان تقوم بإضافة هذا الـ Widget إلى مثلاً القائمة الجانبية في مدونتك او حتى في موقعك.

كذلك فإن هنالك خدمة في دوَن تدعى دوَن صور، و هي الصور التي يتم استخلاصها من التدوينات المضافة إلى المجمع، فكرة رائعة للغاية بالمناسبة، لكني لن اتكلم عنها اكثر.

لن اتحدث اكثر عن دوَن، انا لا املك الوقت الكافي لذلك، انتظروا تدوينات افضل في المستقبل.
إلى اللقاء

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: , , ,

الإثنين للويب 2.0: الفوائد، خلاصة العلم و المعرفة

في البداية دعوني اخبركم بأني اعددت تدوينة عن لغة البرمجة روبي و انا واثق بأنها ستعجبكم جداً، و لكني لن أقوم بنشرها اليوم، فكما تذكرون لقد اتفقنا ان يوم الإثنين مخصص دائماً للحديث عن الويب 2.0، لذا يفضل ان تتابعوا المدونة خلال الأيام القادمة.

الفوائد، خلاصة العلم و المعرفة

شعار خدمة الفوائد

الفوائد هي شبكة اجتماعية لتشارك الخلاصات و الخرائط الذهنية، الفكرة جيدة للغاية، توفر لك خدمة الفوائد القدرة على مشاركة الخرائط الذهنية (Mind Maps) مثلها مثل شبكات الويب 2.0 الاجنبية الخاصة بالعصف الذهني (brainstorming) على غرار bubbl.us و MindMeister، كما يستطيع المشترك استخلاص الفائدة من كتاب قرأه، او برنامج تلفزيوني مفيد شاهده، او حتى موضوع على شبكة الإنترنت او محاضرة استمع إليها او تجربة مرت به في حياته، بإختصار يمكنه ان يستخلص اي شيء مفيد و يحوله الى خلاصة مكونة من عدد من النقاط.

لنبدأ بالتيبوغرافيا، الخط المستخدم في كتابة اسم الموقع هو خط جميل جداً يدعى Hacen Casablanca، اما عن الخط المستخدم في الشعار و في بيتي القصيدة المذكورين في اعلى صفحات الموقع فهو واحد من اروع الخطوط الموجودة في مجموعة خطوط Hacen و هو خط Hacen Liner XL و الإثنين كما قد تكونوا لاحظتم من نفس الصانع و هي مؤسسة HacenType التي يمتلكها الأخ العزيز محمد حسن، بالمناسبة انتشرت مجموعة الخطوط منذ ظهورها كإنتشار النار في الهشيم في أوساط المصممين العرب، انظر حولك في اي مكان و ستجد حتماً شيء ما يستخدم احد خطوط HacenType، و هو نجاح رائع يستحق منا ان نرفع القبعة للأخ العزيز محمد حسن.

نعود لخدمة الفوائد، بالتصفح السريع للخدمة ستجد ان الخدمة تقدم لك القدرة على اخذ جولة في الموقع، من خلال هذه الجولة تستطيع التعرف على فكرة الخدمة، و ماذا يمكن ان تستفيده من خدمة الفوائد حيث تتضمن الجولة شرح لكل جزء من اجزاء الخدمة، و قد اعتاد بعض صناع خدمات الويب 2.0 الأجنبية ان يقدموا لك القدرة على التجول في الخدمة الخاصة بهم و ذلك مفيد بالطبع فبكل سهولة يمكنك فهم طبيعة الخدمة و التعرف على ماذا تقدمه لك الخدمة بل و طريقة استعمالها ان وجد، و هذه نقطة ايجابية جداً في صالح خدمة الفوائد فهي تقريباً الوحيدة عربياً بين جميع خدمات الويب 2.0 العربية التي تقدم لك جولة في الموقع.

خدمة الفوائد تعمل بكفاءة، يمكنك التسجيل لتستطيع إضافة الخلاصات و الخرائط الذهنية، يمكنك الإشتراك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتعرف جديد الخلاصات أو الخرائط الذهنية أو الأعضاء أو الأقسام أو حتى الوسوم، شيء رائع بالفعل.

الخدمة توفر لك ايضاً القدرة على تصفح الخلاصات و الخرائط الذهنية بحسب تصنيفها (موضوعة بداخل قسم معين) او بحسب الوسوم التي تم وسم الخدمة بها، يمكنني القول بلاشك و بدون خوف من ان أظلم بقية صناع خدمات الويب 2.0 العربية، ان خدمة الفوائد تقدم لك أروع و أسهل و أمتع تجارب الاستخدام التي يمكنك ان تجربها في خدمات الويب 2.0 العربية.

تستطيع بكل سهولة التعرف على فريق العمل القائم على الموقع، كما يمكنك بكل سهولة مراسلتهم، و تتوفر للخدمة مدونة تستطيع من خلالها متابعة التحديثات و التطويرات التي تطرأ على الخدمة.

حسناً، ما المشاكل اذاً؟

  • اولاً: تحتاج خدمة الفوائد إلى الإهتمام بها بشكل اكبر بكثير، التسويق لها سيكون ايضاً مفيد جداً، الخدمة حتى الآن غير مشهورة، و سترى ان اغلب الخلاصات يتم اضافتها من قبل فريق العمل و خصوصاً من قبل مالك الخدمة الأخ نواف أمين حريري.
  • ثانياً: يمكن للخدمة ان تنتشر بشكل مذهل اذا تم اضافة الخرائط الذهنية بشكل تفاعلي مع الزائر اعتماداً على تقنية الأجاكس كبديل عن تصميم الخرائط الذهنية بأي محرر رسوم، او أي برنامج خاص بتصميم الخرائط الذهنية و رفعها كصورة إلى الخدمة و هو ما يحدث حالياً، قليل من الديناميكية في هذه النقطة ستحسن من مكانة الخدمة بشكل كبير جداً، صدقوني، انا اعرف ما اقول.
  • ثالثاً: اعتاد صناع خدمات الويب 2.0 الاجنبية اضافة سحابات للوسوم او معارض للوسوم في خدماتهم لتستطيع التعرف على اكثر الاشياء (الفيديوهات مثلاً او الصور) شعبية عن طريق احجام الوسوم، كلما كان الحجم اكبر كلما كان هذا الوسم اكثر شعبية، بينما في خدمة الفوائد يتم استخدام الوسوم في التصنيف كما تستخدم الأقسام (التصنيفات) في ذلك ايضاً، و لكن معرض الوسوم او سحابة الوسوم الخاصة بالخلاصات او حتى الخاصة بالخرائط الذهنية لا تعرض الوسوم بحسب ايها اكثر شعبية، اي انك ستجد ان جميع الوسوم بنفس الحجم، الناس تحتاج لمعرفة اي الوسوم تم استخدامه بكثرة، ايهم اكثر شعبية، هذه نقطة يجب الاهتمام بها.
  • رابعاً: نقطة اخيرة و هي التطوير على الخدمة، و هي للأسف نقطة يعاني منها اغلب خدمات الويب 2.0 العربية، حتى انا اعاني منها حالياً مع مختارات، العديد من الأفكار، و القليل من الوقت، مما يسبب للزائر الملل و بالتالي ينقطع عن زيارة الموقع، يجب التطوير على الخدمة و لو حتى تطويرات صغيرة على فترات متباعدة، هذا شيء مفيد للغاية.

لا امتلك ما يمكنني قوله اكثر، خدمة الفوائد من اكثر خدمات الويب 2.0 العربية كفاءة، و لقد استمتعت للغاية بكتابة هذه التدوينة عنها، التقييم ان الخدمة جيدة جداً و لكنها تحتاج إلى الاهتمام ببعض الرتوش الصغيرة للوصول إلى مستوى ممتاز، انتهينا هكذا من الويب 2.0 اليوم، ترقبوا التدوينة القادمة و التي تتحدث عن لغة البرمجة روبي.

إلى اللقاء

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: , , ,

الإثنين للويب 2.0: ضربت، مفضلة الأخبار الإجتماعية العربية

اهلا بكم مجدداً، اليوم الإثنين، ميعادنا الأسبوعي للحديث عن الويب 2.0، قبل الدخول في موضوع اليوم دعونا نتذكر معاً ان هذه السلسلة مخصصة لاستعراض و نقد خدمات الويب 2.0 العربية. دعوني ايضاً اذكركم بأن العديد من الموضوعات المهمة و الشيقة و المفيدة قادمة في الطريق، قريباً سنتحدث عن لغة البرمجة روبي، إطار العمل روبي اون رايلز، و ربما نتحدث عن التيبوغرافيا ايضاً.
لذلك سيكون من الأفضل ان نتابعوا المدونة في خلال الأيام القادمة.

ضربت، مفضلة الأخبار الإجتماعية العربية

شعار خدمة ضربت

ضربت هو مفضلة إجتماعية للأخبار على نمط الخدمة الأجنبية digg، و المفضلة الإجتماعية هي شبكة اجتماعية لتشارك الروابط المفضلة حيث يستطيع الاعضاء مشاركة الروابط المختلفة و تقييمها و التعليق عليها، و في نمط ضربت و الخدمة الأجنبية digg من المفضلات الإجتماعية فإن مشاركة الروابط غالباً ما يتركز حول الروابط الخاصة بالأخبار المختلفة، حيث يقوم الاعضاء بمشاركة روابطهم المفضلة و كذلك يقومون بالتعليق على الروابط المختلفة و تقييمها عن طريق عملية تسمى الضرب/التقييم (في ضربت) او digging/voting (في digg) و يقصد بهذه العملية تقييم الخبر، حيث يظهر في الصفحة الرئيسية الاخبار الاعلى تقييما في الآونة الأخيرة.

نعود إلى ضربت، يمكننا بالطبع البدء في الحديث عن الشعار اولاً، نعم شعار ضربت يواجه هو الآخر مشكلة مع قابلية القراءة، انظر إلى الضاد و قل لي هل تبدو لك ضاد ام ميم؟، المشكلة في الأغلب ترجع إلى ان اغلبية مصممي خدمات الويب 2.0 العرب لا يقتنعوا باستخدام الخطوط العربية المتواجدة بالفعل، فهذا الشعار ايضاً هو عبارة عن تصميم للكلمة يدوياً و يدعى ذلك (Custom Lettering) اي تصميم المحارف بإستخدام احدى برامج رسم المنحنيات و قد ذكرنا هذا من قبل عند حديثنا عن شعار إكبس.

و سبب عزوف المصممين عن استخدام الخطوط العربية المتواجدة في الاغلب لعدم وجود خطوط عربية حديثة و مناسبة لأن تصبح شعارات لخدمات ويب 2.0، هذا رأيي الشخصي على الأقل (قمت باستخدام خط بدر الجوردبية 2 في تصميم شعار مختارات و هو خط بالمناسبة لم يتم صنعه بحرفية و انما قام بصنعه شخص ليبي غير متخصص في تصميم الخطوط، ثم قام بتحسينه مصمم مصري، و سوف نتحدث عن هذا الخط بالذات بشكل كبير في تدوينة مستقبلية).

ماذا ايضاً، ضربت يوجد به العديد من المميزات الجيدة، لكنه يحتوى على بعض العيوب الغريبة، على سبيل المثال، بعد التسجيل و القيام بتسجيل الدخول و استعماله اكثر من مرة، ستجد بان اي خبر تقوم بضربه(تقييمه) سيتم اضافته في المفضلة الخاصة بك، من قال بأني اريد اضافته إلى المفضلة الخاصة بي؟ لا اعرف، لكن يبدو انه خيار افتراضي لا يمكنني حتى تغييره!

ضربت يحتوى على بعض الصفحات عن الموقع، لكنه لا يخبرك من هو مالك الموقع، او حتى من فريق العمل القائم على الموقع، و كأن هؤلاء البشر لا يجب ان يعرفهم الزائر او المستخدم، كل ما ستعرفه عنهم هو انهم مجموعة من الأكاديمين العرب المتخصصين في عدة مجالات مثل البرمجة و التصميم و الإدارة، لكنك لن تعرف من هم، هذا يذكرني بمقالة كنت قرأتها من قبل للكاتب العزيز عبد الله المهيري (سردال) كان يتحدث ايضاً عن احد المواقع العربية التي ترفض اخبار الزائر بمن يقوم بالعمل على الموقع، يبدو ان فريق ضربت مصاب بهذا الداء ايضاً.

ضربت لا يحتوى ايضاً على مدونة، اللعنة، كيف يمكنني متابعة تطورات الموقع، كيف يمكنني حتى معرفة متى بدئت الخدمة في العمل؟، هذه نقطة اخرى سلبية تحسب على ضربت، حيث تتوافر في اغلبية خدمات الويب 2.0 مدونة ليستطيع مطوري و مالكي الخدمة التواصل مع الاعضاء و الزوار و اعلامهم بجديد الموقع من تحديثات و اخبار.

و هذه نقطة اخرى يجب الحديث عنها، فحتى الآن و منذ اطلاق الموقع في عام 2006 لم يتم عمل اي تطوير على الخدمة، اي ان الخدمة بقيت كما كانت منذ اطلاقها و هذه نقطة سلبية جداً تحسب ايضاً على ضربت.

ضربت كما ذكرت خدمة جيدة، و لكنه يحتاج إلى ظهور القائمين عليه و اطلاعنا على من هم و متابعتهم و تطويرهم لخدمة ضربت.

التدوينة القادمة ستتحدث عن لغة البرمجة روبي، انتظروها قريباً، إلى اللقاء

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: , , ,

الإثنين للويب 2.0: اكبس، اول خدمة تشارك صور و ملفات فيديو عربية

الخمسة ايام الماضية كانت سيئة للغاية، خططت للعمل على عدة اشياء خلال اليوم الأول و هي:

  • اضافة خدمات ويب 2.0 عربية جديدة في مختارات
  • عمل بعض التحسينات البسيطة في مختارات
  • كتابة هذه التدوينة
  • بدء العمل على تصميم لمشروع جديد

و لم استطع تحقيق سوى أول هدفين حتى الآن، بدء يوم الأربعاء بإحساسي ببرد رهيب في كتفي الأيسر، مما استوجب علي محاولة تدفئته و الابتعاد عن النقر كثيراً بأصابع يدي اليسرى على لوحة المفاتيح، كما ان النوم المتواصل في ساعات الصباح الأولى و اضطراري لاخذ قيلولة اخرى وقت الظهيرة اعاقا سير الخطة بشكل كبير، اما الأربعة ايام التالية فقد اخذت اجازة اضطرارية من الحياة حيث قمت بالنوم بشكل غير طبيعي لم انامه في حياتي من قبل.

حسناً لقد مررت بأيام اسوء من قبل، لنعد لوقتنا الحاضر، نحن الآن يوم الإثنين، يدي اليسرى بخير الآن، استطيع الكتابة كما يمكنني البدء في العمل على تصميم المشروع الجديد.

هذه هي تدوينتي الخامسة، و يجب ان اتحدث عن الويب 2.0، لقد وعدتكم بهذا منذ إطلالتي الاولى عليكم من خلال هذه المدونة، و اكدت لكم في تدوينتي السابقة بأننا سنبدأ في التحدث عن الويب 2.0 قريباً.

الإثنين للويب 2.0، حسناً، ماذا اقصد بأن الإثنين للويب 2.0؟

اقصد بذلك ان هذه التدوينة ستصبح سلسلة اسبوعية مسماة الإثنين للويب 2.0 (أي ان يوم الإثنين مخصص للحديث عن الويب 2.0 ) و ذلك يعني انه منذ اليوم و لمدة لا يعلمها الا الله سيكون يوم الإثنين من كل اسبوع مخصص لمراجعة و نقد خدمات الويب 2.0 العربية، و التي غالباً اتعرف على جديدها من خلال مشروعي مختارات (معرض خدمات الويب 2.0 العربية)، يمكنكم انت ايضاً ان تتعرفوا على جديد خدمات الويب 2.0 العربية عن طريق مختارات، اذا لم تكونوا تعرفتم على مختارات من قبل، اضغطوا هنا لزيارته و سأكون انا في انتظاركم حتى نعود للحديث عن موضوعنا لهذه الليلة.

إكبس، اول خدمة تشارك صور و ملفات فيديو عربية

شعار خدمة إكبس

اكبس هي اول خدمة ويب 2.0 عربية لتشارك الصور و ملفات الفيديو، حيث تجمع ما بين مميزات الخدمة الأجنبية youtube المختصة بتشارك ملفات الفيديو و خدمة flickr و التي كانت مختصة بتشارك الصور (اصبحت حالياً مختصة بتشارك الصور و ملفات الفيديو مثلها مثل اكبس و هذا في الحقيقة امر مثير للسخرية، دائماً ما اعتدنا ان يقوم العرب بتقليد النماذج الأجنبية المعروفة، لكن لأول مرة يقوم موقع اجنبي بتنفيذ فكرة قام موقع عربي بالتفكير بها منذ البداية، تحية لمطوري و مالكي خدمة إكبس).

اول ما ستلاحظه عند إطلاعك على موقع الخدمة هو وجود كلمة بطاطا سواء بالعربية او بالإنجليزية بجانب شعار إكبس (انظروا إلى الشعار الذي وضعته لكم و ستجدون انه الشعار القديم و الذي ما زلت امتلك منه نسخة على جهازي الشخصي، يمكنك الإطلاع على الشعار الجديد بالأسفل)، اقل ما يمكن ان يوصف به هذا العمل هو محاولة المزاح بشكل سخيف.

من المتعارف عليه لدى مطوري خدمات الويب 2.0 هو ان يكتبوا المرحلة التي تمر بها الخدمة سواء ألفا او بيتا او جاما و هي كلمات لاتينية مقابلة لكلمات واحد، اثنين، ثلاثة باللغة العربية و تهدف هذه الكلمة او العبارة إلى تعريف المستخدم بأن هذه الخدمة مازالت في المرحلة التجريبية الأولى او الثانية او الثالثة و هكذا. لكن يبدو ان خدمة إكبس تخطت جميع هذه المراحل و وصلت لمرحلة البطاطا، بالطبع قمت بالإحتفاظ بنسخة ايضاً من هذا الشعار تحسباً لما قد تصل إليه خدمة إكبس في المستقبل، من يدرى ماذا قد تكون المرحلة المقبلة، اليوم إكبس في مرحلة البطاطا و غداً قد تكون في مرحلة الجزر او في مرحلة البصل.

شعار إكبس بطاطا

التيبوغرافيا تمنعني من المضى بدون الحديث عن قابلية القراءة في شعار إكبس باللغة العربية، نعم شعار إكبس باللغة العربية يقلل قابلية القراءة (readability)، حسناً انا لست مجنوناً حتى اقول هذا الكلام، فرغم انه كبير الحجم بالفعل، الا ان الشخص عندما ينظر له للمرة الأولى لن يستطيع التأكد بشكل كبير من مضمون الكلمة و خصوصاً الحرفين الأخيرين و ذلك لعدم وجود الفاصلة او كما تسمى الكشيدة بين حرفي الباء و السين.

هل لاحظتم هذا الامر؟ يمكنكم ايضاً ملاحظته في حرف الكاف و حرف الباء، ليست هنالك فاصلة ايضاً، بالتأكيد يرجع إختفاء الكشيدة لقيام مصمم الشعار بتصميم الكلمة يدوياً و هو ما يطلق عليه (Custom Lettering) اي تصميم المحارف بإستخدام احدى برامج رسم المنحنيات (vector graphics editors) و بالطبع فإن اختفاء الكشيدة لا يمكن ان يحدث في حالة استخدام اي خط من الخطوط العربية المتنوعة، اسوء ما في الموضوع ان الخطأ لم يتم تداركه في المرة الثانية، اي ان كلمة اكبس في الشعار القديم بقيت كما كانت في الشعار الجديد.

ماذا ايضاً، مطوري إكبس لم يهتموا باللغة العربية بشكل كافي، لماذا يتم استخدام خط arial بدلاً من خط tahoma في النسخة العربية من الموقع، المحارف العربية لخط arial ليست مناسبة للقراءة في احجام صغيرة، لأن الخط لم يصنع خصيصاً للغة العربية، كذلك الحال مع خط tahoma و لكن الأمر يختلف من حيث كون الخط قابل للقراءة في الأحجام الصغيرة بعض الشيء، و يمكنك ان تلاحظ بسهولة القائمة الجانبية و التي تستخدم في تصفح المزيد من الصور و ملفات الفيديو، و ستجد انه تم استخدام خط tahoma في هذه القائمة و يمكنكم بالطبع ملاحظة الفارق بينه و بين خط arial المستخدم في باقي الموقع.

كل الصفحات ستأتي قريباً!

هل تريد التعرف على خدمة إكبس بشكل اكبر؟، يمكنك قراءة صفحات عن إكبس و يمكنك تصفح المدونة ايضاً، و لكن هل ستجد الصفحات التي تريدها للتعرف على إكبس في النسخة العربية؟ لا ستجد فقط صفحات بيضاء مكتوب بها قريباً، بينما صفحات عن إكبس باللغة الإنجليزية اغلبيتها عامرة بالمعلومات.

تم تدارك هذا في النسخة الجديدة من موقع إكبس، و اصبحت صفحات عن إكبس بالعربية او بالإنجليزية ممتلئة بكل المعلومات التي قد تريد معرفتها و لكن رغم ذلك مازالت هنالك صفحتان لم يتم إثرائهما بأي شيء حتى الآن و هما تعليمات السلامة و تعليمات مجتمع إكبس، يبدو ان فريق إكبس لا يقوم بكتابة محتويات الصفحات إلا عندما يقوم بعمل تحديث كبير.

التصميم القديم، ام التصميم الجديد

قمت بالإطلاع مرة اخرى على التصميم القديم، لا لست املك هذه المرة صورة للتصميم القديم، بالبحث في جوجل وجدت بعض الصور و قمت بتخيل الباقي في عقلي، التصميم القديم كما اتذكر و كما اظهرت الصور مكون من عمودين، بينما التصميم الحالي مكون من ثلاثة اعمدة و ذلك يخلق مشكلة و هي تقارب الأعمدة الثلاثة بشكل سيء و عدم وجود حدود او فواصل بينهم، و يظهر هذا بشكل كبير في العمودين الأول و الثاني إلى جهة اليمين (اتحدث هنا عن النسخة العربية)، يمكنك ملاحظة ان هذا العمودان تم ضغطهما لحساب العمود الثالث و الذي يحتوى على الفيديو، ارى بالطبع ان التصميم القديم افضل في هذه النقطة.

هنالك ايضاً، الصورة التوضيحية و التي توجد في الأسفل، كانت في التصميم القديم في الأسفل ايضاً، و لكن من سيذهب إلى الأسفل ليتعرف على ما هو إكبس؟، يجب ان تكون هذه الصورة ما بين رأس الصفحة و الذي يتضمن الشعار و روابط التصفح، و بين المنطقة الرئيسية من الصفحة و التي تحتوى على احدث الصور و ملفات الفيديو، كذلك فإن الخط المستخدم في الصورة التوضيحية العربية غير صالح للإستخدام في الأحجام الصغيرة، كان يجب أن يتم تكبير حجم الخط او استخدام خط آخر مناسب.

لا يوجد شيء آخر اريد التعليق عليه بخصوص إكبس، إكبس عمل ممتاز لكنه يحتاج فقط لمزيد من الإهتمام من فريق العمل القائم عليه، الآن وصلنا لنهاية هذه التدوينة، يمكنني بدء العمل على التصميم الخاص بمشروعي الجديد.

إلى اللقاء في الأسبوع القادم

اضف هذه التدوينة لمفضلتك في del.icio.us اشترك في التغذية الإخبارية (الخلاصات) لتكن متزامن مع التدوينات الحديثة اضف هذه التدوينة لمفضلتك في تكنوراتي

Technorati Tags: , , ,

 

هذه المدونة تعمل بواسطة وورد بريس
القالب من تصميم احمد حازم، مستوحى من قالب جريد فووكس